حلّت دولة قطر في المرتبة 47 عالميًا في مؤشر الابتكار العالمي 2026، الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية «الويبو»، متقدمةً مرتبة واحدة مقارنة بعام 2025. وبذلك تواصل قطر تقدمها للعام السادس على التوالي، إذ صعدت 23 مرتبة منذ عام 2020.
حافظت قطر على المرتبة الأولى عالميًا في الركيزة الفرعية للبنية التحتية العامة للعام الثاني على التوالي، وجاءت في المرتبة 16 عالميًا في ركيزة البنية التحتية بمجملها. وسجلت كذلك أداءً متقدمًا في المؤشرات الرقمية، إذ جاءت في المرتبة السابعة عالميًا في مؤشر النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والثامنة في مؤشر استخدامها.
وفي الإطار نفسه، تقدمت قطر خمس مراتب في مؤشر سياسات ريادة الأعمال وثقافتها لتصل إلى المرتبة العاشرة عالميًا، وتقدمت مرتبتين في الركيزة الفرعية للتعليم العالي لتحتل المرتبة الثامنة. وحافظت أيضًا على المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر نسبة الطلبة الدوليين الوافدين إلى التعليم العالي، إذ بلغت نسبتهم 41.7% من إجمالي طلبة التعليم العالي، وفق البيانات المعتمدة في التقرير. وصعدت الدولة أيضًا 32 مرتبة في ركيزة تطور الأعمال.
وتأتي هذه النتائج في سياق جهود وطنية مشتركة لدعم منظومة الابتكار، يشارك فيها مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، والمجلس الوطني للتخطيط، إلى جانب العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية الداعمة للمنظومة، من خلال تطوير البرامج والسياسات، وتعزيز التعاون بين الجهات والمؤسسات، وتحسين جودة البيانات الوطنية وشمولها.
يقيّم مؤشر الابتكار العالمي الاقتصادات عبر سبع ركائز: المؤسسات، ورأس المال البشري والبحوث، والبنية التحتية، وتطور السوق، وتطور الأعمال، ومخرجات المعرفة والتكنولوجيا، والمخرجات الإبداعية. وتستند نتائج إصدار 2026 إلى بيانات من سنوات مرجعية متعددة، ولذلك يعكس تقدم قطر تطورات تراكمت على مدى سنوات، لا حصيلة عام واحد فقط.